انتهى
شهر اكتوبر والذي اشتهر بأنه شهر التوعية بـ "سرطان الثدي" وحملات الوقاية
من مخاطره، وجاء شهر نوفمبر للتوعية بمخاطر "سرطان البروستات" وتعزيز
الوعي بمشاكل الرجال الصحية.
واشتهر نوفمبر بأنه "شهر الشنب للرجل"، والذي يناط بمهمة تطويل الشوارب واللحى خلال هذا الشهر، حيث من الملاحظ أن ملايين الرجال حول العالم باشروا بالإقدام على إطالة شواربهم لمدة شهر كامل، وهذه المبادرة باسم "موفمبر" وهي كلمة مركبة من شهر نوفمبر وكلمة "موستاش" وهي بالعربية تعني شارب.
وتاريخياً، فإن مصطلح "موفمبر" هو تركيب مؤلّف من كلمتين "شارب" و"تشرين الثّاني"، وهو حدث سنويّ على مدى شهر يتضمّن مدى نموّ الشّارب خلال شهر تشرين الثّاني، حيث طالب مجموعة من رجال أستراليّين من شمال أستراليا باعتبار هذا الحدث اختراعاً جديداً منذ عام 1999، ومنذ 2004 قام المؤسّس الخيري لحدث شارين الثّاني بإطلاقه لرفع الوعي الاجتماعي والمادي بقضايا الرّجال الصّحيّة، مثل سرطان البروستات وضغط الدّم، في أستراليا ونيوزلاندا. أما في عام 2007 أطلق هذا الحدث في كلٍّ من جمهورية أيرلندا، كندا، إسبانيا، المملكة المتّحدة، والولايات المتّحدة.
وقد يعود السبب في هذه التسمية إلى أن غدة البروستات تعتبر إحدى مكونات الجهاز التناسلي للرجل، فإن أي التهاب أو تضخم أو ورم مهما كان نوعه ينعكس سلباً على كفاءة الوظيفة الجنسية لدى الرجل، مما ينقص من رجولته، ويؤثر في نفسيته ومن حوله، دعا البعض لإطلاق حملة لإطلاق "الشارب" أو إطالة "الشنب" كرمز لها.
ومن جانبه، قال ثامر فرحان، مدير المشاريع والمواهب في مؤسسة ليبرا للإنتاج الصوتي والمرئي لموقع "سيدتي نت"، وهي الجهة التي أطلقت حملة "مشنب عبر الهاشتاغ #moshaneb، إن وجود الفكرة عالمياً لايفيد بشيء، طالما أنها مجهولة على النطاق السعودي، وقال: الكثير منا لايعلم عن هذا النوع من السرطانات، وقد سمعنا عن رجال يتجنبون البحث والكشف خوفاً من الإحراج، تماماً كما سمعنا عن سيدات خفن وتحرجن من الفحص المبكر؛ حتى وصلن لمراحل متأخرة أدت إلى وفاتهن".
وللتوعية بسرطان "البروستات"، يقول الأستاذ الدكتور خليل أومري استشاري الجراحة البولية في ألمانيا: "هناك اختبارات تمنح فرصة الكشف المبكر عن هذا السرطان، وحتى الآن لا نعلم حق المعرفة إذا كانت فوائد الاختبارات تفوق المخاطر، حيث يتوجب على الرجال زيادة معرفتهم بسرطان البروستات والاختبارات المرتبطة به، ثم يمكنهم اتخاذ القرار فيما يتعلق بإجراء الاختبار".
ومن الجدير بالذكر، يصاب الرجال بسرطان البروستات بعد سن الأربعين، حيث يلعب العامل الوراثي دورا كبيرا في ذلك. ويعتبر سرطان البروستات ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى الرجال، حيث يصيب غدة البروستات المسؤولة عن افراز هرمون الأنتجين والسائل المنوي. وينصح الأطباء بالكشف المبكر من خلال الفحص الشرجي او السريري وفحص الدم مرة كل سنة لكل رجل يتعدى سن الأربعين.
ولا يزال السبب الأساسي للإصابة بسرطان البروستات مجهولاً، حيث لا يوجد حالياً قدرة على منع إصابة معظم الحالات، كما يوجد العديد من العوامل التي لا يمكن ضبطها كالعمر، وتاريخ العائلة المرضي. ولكن بناءً على ما نعرفه حتى الآن، هناك بعض الإجراءات التي يمكن القيام بها والتي قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات.
ويشار إلى أن سرطان البروستات لا يسبب في مراحله المبكرة عادةً أي أعراض، ولكن يختلف الأمر في المراحل المتقدمة، حيث قد تشمل الأعراض صعوبة في التبوّل، بما في ذلك التدفق البطيء أو الضعيف للبول أو الحاجة إلى التبول بشكل متكرر، وخصوصاً في الليل، أو ظهور دم في البول، وألم في الورك، والظهر (العمود الفقري)، والصدر (الأضلاع) أو في أي منطقة أخرى أصابها السرطان وانتشر بها وصولاً للعظم، أو ضعف أو خدر في الساقين أو القدمين، أو حتى فقدان القدرة على التحكم بالمثانة أو الأمعاء نتيجة ضغط السرطان على الحبل الشوكي"، وهنا تبرز الحاجة للتوعية بالاختبارات التي تساعد على الكشف وبالتالي العلاج المبكر.
ومؤخراً، دعا مجموعة من الشبّان السعوديين على موقع "تويتر" إلى إطلاق حملة «مشنَّب» عبر هاشتاقات #سرطان_البروستاتا #moshaneb و#شنب_هادف #ShanabHadif #نوفمبر#movember #شنب، فإطالة الشوارب والاهتمام بها هو رمزها.
وهذه الحملة هي حملة محلية بطريقة ترفيهية للتوعية بسرطان البروستات، شارك فيها المغردون بعبارات طريفة مثل "إذا كنت تحترم شنبك!! حارب سرطان البروستات.. وخليك شنب!!"، فأصبح المتوترن يضعون صورهم بالشوارب، بل وشاركتهم المتوترات بوضع صورهن بالشوارب التركيب كنوع من أنواع الدعم!.
واشتهر نوفمبر بأنه "شهر الشنب للرجل"، والذي يناط بمهمة تطويل الشوارب واللحى خلال هذا الشهر، حيث من الملاحظ أن ملايين الرجال حول العالم باشروا بالإقدام على إطالة شواربهم لمدة شهر كامل، وهذه المبادرة باسم "موفمبر" وهي كلمة مركبة من شهر نوفمبر وكلمة "موستاش" وهي بالعربية تعني شارب.
وتاريخياً، فإن مصطلح "موفمبر" هو تركيب مؤلّف من كلمتين "شارب" و"تشرين الثّاني"، وهو حدث سنويّ على مدى شهر يتضمّن مدى نموّ الشّارب خلال شهر تشرين الثّاني، حيث طالب مجموعة من رجال أستراليّين من شمال أستراليا باعتبار هذا الحدث اختراعاً جديداً منذ عام 1999، ومنذ 2004 قام المؤسّس الخيري لحدث شارين الثّاني بإطلاقه لرفع الوعي الاجتماعي والمادي بقضايا الرّجال الصّحيّة، مثل سرطان البروستات وضغط الدّم، في أستراليا ونيوزلاندا. أما في عام 2007 أطلق هذا الحدث في كلٍّ من جمهورية أيرلندا، كندا، إسبانيا، المملكة المتّحدة، والولايات المتّحدة.
وقد يعود السبب في هذه التسمية إلى أن غدة البروستات تعتبر إحدى مكونات الجهاز التناسلي للرجل، فإن أي التهاب أو تضخم أو ورم مهما كان نوعه ينعكس سلباً على كفاءة الوظيفة الجنسية لدى الرجل، مما ينقص من رجولته، ويؤثر في نفسيته ومن حوله، دعا البعض لإطلاق حملة لإطلاق "الشارب" أو إطالة "الشنب" كرمز لها.
ومن جانبه، قال ثامر فرحان، مدير المشاريع والمواهب في مؤسسة ليبرا للإنتاج الصوتي والمرئي لموقع "سيدتي نت"، وهي الجهة التي أطلقت حملة "مشنب عبر الهاشتاغ #moshaneb، إن وجود الفكرة عالمياً لايفيد بشيء، طالما أنها مجهولة على النطاق السعودي، وقال: الكثير منا لايعلم عن هذا النوع من السرطانات، وقد سمعنا عن رجال يتجنبون البحث والكشف خوفاً من الإحراج، تماماً كما سمعنا عن سيدات خفن وتحرجن من الفحص المبكر؛ حتى وصلن لمراحل متأخرة أدت إلى وفاتهن".
وللتوعية بسرطان "البروستات"، يقول الأستاذ الدكتور خليل أومري استشاري الجراحة البولية في ألمانيا: "هناك اختبارات تمنح فرصة الكشف المبكر عن هذا السرطان، وحتى الآن لا نعلم حق المعرفة إذا كانت فوائد الاختبارات تفوق المخاطر، حيث يتوجب على الرجال زيادة معرفتهم بسرطان البروستات والاختبارات المرتبطة به، ثم يمكنهم اتخاذ القرار فيما يتعلق بإجراء الاختبار".
ومن الجدير بالذكر، يصاب الرجال بسرطان البروستات بعد سن الأربعين، حيث يلعب العامل الوراثي دورا كبيرا في ذلك. ويعتبر سرطان البروستات ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى الرجال، حيث يصيب غدة البروستات المسؤولة عن افراز هرمون الأنتجين والسائل المنوي. وينصح الأطباء بالكشف المبكر من خلال الفحص الشرجي او السريري وفحص الدم مرة كل سنة لكل رجل يتعدى سن الأربعين.
ولا يزال السبب الأساسي للإصابة بسرطان البروستات مجهولاً، حيث لا يوجد حالياً قدرة على منع إصابة معظم الحالات، كما يوجد العديد من العوامل التي لا يمكن ضبطها كالعمر، وتاريخ العائلة المرضي. ولكن بناءً على ما نعرفه حتى الآن، هناك بعض الإجراءات التي يمكن القيام بها والتي قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات.
ويشار إلى أن سرطان البروستات لا يسبب في مراحله المبكرة عادةً أي أعراض، ولكن يختلف الأمر في المراحل المتقدمة، حيث قد تشمل الأعراض صعوبة في التبوّل، بما في ذلك التدفق البطيء أو الضعيف للبول أو الحاجة إلى التبول بشكل متكرر، وخصوصاً في الليل، أو ظهور دم في البول، وألم في الورك، والظهر (العمود الفقري)، والصدر (الأضلاع) أو في أي منطقة أخرى أصابها السرطان وانتشر بها وصولاً للعظم، أو ضعف أو خدر في الساقين أو القدمين، أو حتى فقدان القدرة على التحكم بالمثانة أو الأمعاء نتيجة ضغط السرطان على الحبل الشوكي"، وهنا تبرز الحاجة للتوعية بالاختبارات التي تساعد على الكشف وبالتالي العلاج المبكر.
ومؤخراً، دعا مجموعة من الشبّان السعوديين على موقع "تويتر" إلى إطلاق حملة «مشنَّب» عبر هاشتاقات #سرطان_البروستاتا #moshaneb و#شنب_هادف #ShanabHadif #نوفمبر#movember #شنب، فإطالة الشوارب والاهتمام بها هو رمزها.
وهذه الحملة هي حملة محلية بطريقة ترفيهية للتوعية بسرطان البروستات، شارك فيها المغردون بعبارات طريفة مثل "إذا كنت تحترم شنبك!! حارب سرطان البروستات.. وخليك شنب!!"، فأصبح المتوترن يضعون صورهم بالشوارب، بل وشاركتهم المتوترات بوضع صورهن بالشوارب التركيب كنوع من أنواع الدعم!.
-
alwasim للرجال فقط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق